محمد بن طولون الصالحي

مقدمة 8

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

في آخرين ، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وغيره ، وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة في جماعة من المصريين وآخرين من أهل الحجاز . وكان ماهرا في النحو علامة في الفقه مشهورا بالحديث ، وولى تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الاسلام وامامة السليمية بالصاحية . وقصده الطلبة في النحو ، ورغب الناس في السماع منه ، وكان أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف - واشتغل المؤلف بفنون العلوم وأخذها عن جمع - وأخذ علم الطب عن جمع : منهم رئيس الأطباء بدمشق الشمس بن مكي قراءة عليه متن الكليات للايلاقى ، ثم شرح كليات القانون للرازي ثم الموجز لابن نفيس وسماعا عليه لاماكن من شرح فصول ابقراط لابن القف ، وشرح ملا نفيس على الأسباب والعلامات للسمرقندى ، وكتاب المنصوري ، ومنهم الجمال بن المبرد مؤلفه في الأعشاب والطب النبوي له ، ومنهم الشهابي القرعونى إفادة أماكن من كتاب الأمنيات في الحميات لموسى اليلدانى . تلاميذته : وقد أخذ عن الشيخ شمس لدين ابن طولون جماعة من الأعيان وبرعوا في حال حياته كالشيخ شهاب الدين الطيبي والشيخ علاؤ الدين ابن عماد الدين ، والشيخ نجم الدين البهنسى خطيب دمشق ، وممن أخذ عنه أخيرا شيخ الاسلام الشيخ إسماعيل النابلسي مفتى الشافعية والشيخ العلامة زين الدين بن سلطان مفتى الحنفية وغيرهم . وفاته : توفى رحمه اللّه تعالى يوم الأحد حادي عشر أوثانى عشر